رسالة للسيد القائد عبد الملك الحوثي ورجاله الاوفياء حملكم نصر الله في محبته شئ عظيم وحمل عظيم.
إب نيوز ٢٦ فبراير
هشام عبد القادر،،،
إنني سأكتب لعل مقالي يتعمق ويخترق حجب القلوب مثلما نحب نعرف كينونة أنفسنا لنعرف ربنا لابد من التعمق بقلوب الصالحين الشهداء العظماء لنستخرج كنوز المحبة التي فاضت من جوهرهم الذاتي ندخل لعمق الذات بالذات نستخدم ذاتنا في ذواتهم وأرواحنا في أرواحهم وعقولنا في عقولهم وقلوبنا في قلوبهم ونتوجه بقلوبنا إلى قلوبهم كالتوجه إلى الصلاة واعظم من ذالك نعرج إلى سدرة منتهى عقولهم. ووسيلتنا في المعرفة هي الروح اقوى وسيلة بالوجود نخترق حجب سموات عقولهم وندخل في أم كتاب قلوبهم بمفاتيح بسم الله الرحمن الرحيم
نعرفة فاتحة وجودهم وخاتمة وجودهم.
مهما كانت محاولتنا ضعيفة فلا نيأس من روح الله.
الروح هي السبب المتصل بين السموات والأرض.
ومن هنا اسطر مقالي كنا نعرف وما زلنا نعرف أن التشيع والفرق الشيعية منقسمة بأصولها ثلاثة اقسام لا بفروعها جعفرية زيدية إسماعيلية.
ولا علاقة للحب في هذا الإنقسام ابدا نصر الله يؤمن بالمظلومية لفلسطين ومظلومية شيعة العراق والسعودية وإيران والبحرين وسوريا وايضا مظلومية لبنان.
ويؤمن ويحب السيد القائد الخامنئي حفظه الله اكثر من نفسه كان يدعي أن يأخذ الله من عمره ليبقى العمر لسماحة السيد القائد علي خامنئي حفظه الله.
السيد نصر الله كان يبكي على الإمام الحسين عليه السلام وازداد بكائه في ليالي القدر المباركة العام الماضي كإنه يودع العالم وتحدث عن شهادة الإمام علي عليه السلام أنه فوز وسعادة.
لا اطيل الشرح.
نصر الله شهيد حي بحياته كان شهيد حي لديه نورانية قلبية.
ختم حياته بفيض محبته لليمن وجعل في كلمته أن افضل ما قدمه بحياته أنه وقف مع اليمن.
نعم قدم روحه ونفسه في سبيل مظلومية غزة.
وجوهر قلبه في محبة اليمن وقائدها ايضا تمنى يكون في ساحة المعركة تحت قيادة السيد عبد الملك ليضحي في سبيل نصرته.
وبكى فقط لرؤية صورة السيد عبد الملك حفظه الله انتحلت عند الحرب كما عبرها ابنه السيد جواد نصر الله بالشاشة التلفزيونية.
وايضا بالعام بكى نصر الله على السيد كيف يعطي الخبز لابناء فلسطين ويتقاسم معهم الخبز وهو بنفسه محاصر حتى انهمرت عيناه بالدموع.
ودموع نصر الله غالية.
لا يبكي إلا بسبب عميق في قلبه يهتز وجدانه فهو قائد بحجم أمة بل بحجم الكون امين عام القلوب لذالك ندخل إلى امين عام قلوبنا بقلوبنا.
هو يعلم كمال اليقين نصر الله إنه مفارق الدنيا ولا يوجد قائد ثوري بالوطن العربي كمثل السيد عبد الملك الحوثي حفظه الله.
يعتبره إنه سيحل محله لذالك رسالة السيد القائد حسن نصر الله. يخبرنا إن الإمام الحسين عليه السلام وقف وحيدا بكربلاء واخبر كل الوجود واسمع جيش يزيد بكلامه إنه لا يوجد إبن بنت نبي غيره.
وهنا النقطة التي أراد سماحة السيد نصر الله أن يوصلها أنه انا نصر الله مودع الحياة بالشهادة فهو حي يعلم أن مهمة كبيرة سيتحملها السيد عبد الملك حفظه الله وحيدا كقائد يهز عروش الطغاة لذالك كان يريد نصر الله يقول للعالم أنا شهيد وقادة حزب الله شهداء عليكم اهل اليمن وقائد الثورة اليمانية أن تحملوا مهمة الأخذ بحقنا وبحق دمائنا انتم يا اهل اليمن ستكونوا في المقدمة لا تنسونا.
وبكاء نصر الله باشجان المحبة كيف سنحملكم اهل اليمن هذا الثقل العظيم وانتم بما انتم عليه من حصار لكن لا بأس انتم لها فهذه ذكرياتنا نبعثها إليكم خاتمة محبتنا لكم أمانة في اهلنا في جنوب لبنان لا تتركوهم وحيدين.
كما تركت الامة سيد شباب أهل الجنة وحيدا في كربلاء المقدسة.
لذالك هذا الختام والفيض العظيم في محبة نصر الله لليمن وقائدها ستظل تهز وجدان السيد عبد الملك الحوثي وسيبكي دهرا ولن يستطيع نسيان هذه المحبة التي احبه نصر الله واحب شعب اليمن.
لا نقول أن هذه المحبة ستظل غصه في قلوب اليمنيين.
بل أمانة وابتلاء وايضا محور سر وكرامة لنصر الله لإنه صوب محبته عن علم ماذا سيكون بعد غيابه.
فالمحبة ابتلاء لأهل اليمن
أن عملنا بالوصية ومبادلة الوفاء، بالوفاء نجحنا وفزنا.
وأن نسينا وهذا مستحيل سنتحمل حمل ثقيل وعواقب ثقيلة.
لإن فناء السيد نصر الله كان محبة وعشق. ونصرته لليمن يريد أن يلقى الله وهو خالي من السؤال عن عمرك فيما افنيته فكان خير ما يقدم او افضل ما قدم نصرته لليمن وقدم نفسه وروحه في سبيل نصرة غزة.
فهذا بلاء كبير لليمن ولغزة ولكل العالم الحر الذي وقف معهم نصر الله.
إذا على السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله وكل ابناء اليمن أن يتحملوا امانة المحبة أن يبادلوها بالوفاء حتى يكون توازن ورد جميل المحبة والنصرة بنفس الصاع.
وإلا سيكون في قلوب اليمنيين غصة عن بلاء المحبة ماذا قدموا في سبيل الوفاء والرضاء لذات نصر الله.
ونعلم علم اليقين إننا على مقربة من الفتوحات العظيمة.
فلابد ما نحقق امل نصر الله وامل كل المظلومين تمهيدا لظهور دولة الحق دولة وعد الله الذي وعد الصالحين بإن يرثهم الأرض وتشرق بنور ربها.
وهذه امانة عظيمة حملها نصر الله لليمن وقائدها ولأمة المستضعفين ولكن بطريقة استراتيجية بطريقة ليس مباشرة ووصية مباشره مخطوطة بيده ولكن رسمها وعبر بها بجوهر المحبة في قلبه وهذا هو البلاء والامتحان العظيم لا يتساهلها اهل اليمن ولا علماء اليمن ولا قائد اليمن بل يأخذوها بعين الحكمة والتدبر والتفكر.
لإن الأمة ابتليت بالمحبة كما اوصاها سيد الوجود محمد صلواة الله عليه وآله حيث كل الانبياء سألوا الأجر من الله إلا النبي سأل الاجر في ثقل وتحمل الرسالة العظيمة برسالته مقابلها المودة في القربى أهل بيته.
وهذا هو البلاء العظيم الذي لا نستطيع التملص منها .
كذالك محبة نصر الله ابتلانا بلاء عظيم كيف نوده ونرد جميل محبته في قوم حزب الله في لبنان وفي اهل نصر الله وفي اهداف نصر الله التي يجب أن ندرسها لنحقق امنيته.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين