الصمود اليماني فرض معادلات الدفاع عن الشعوب والمقدسات،،
الصمود اليماني فرض معادلات الدفاع عن الشعوب والمقدسات،،
إب نيوز ٢٧ مارس
هشام عبد القادر،،،
بفضل الله ورسوله وعترة رسول الله وكل المؤمنين انطلقت اليمن من الصفر من لا شئ واصبحت شئ بل رقم واحد في محور الدفاع عن مظلومية الشعوب.
نهضت ودافعت عن نفسها وانتصرت بفضل الله ورسوله والمؤمنين وانتقلت من مرحلة الدفاع إلى الهجوم وطورت من نفسها عسكريا وقوة صناعية بسلاح مطور استطاع اختراق كل الحواجز ووصلت إلى اهداف بعيدة المدى في العمق الصهيوني.
بل وفرضت معادلة معركة البحار التي حاصرت كل السفن المتجهه إلى العدوا الصهيوني.
وسببت فشل لمخطط الإدارة الترامبية وما قبلها.
هذه الاحداث والتطورات الكل عرفها ويعرفها.
نريد نتكلم عن الأحداث المستقبلية نتوقع احداث مزلزلة ستسقط عروش ومماليك راهنت على التطبيع انه منقذ لهم و كرسي لبقاء ملكهم وطول مدته.
اقول ما يحدث في تركيا لن يبقى هناك فقط احداث مزلزلة بل ستمتد إلى كل الطغاة.
ولن يبقى إلا الحق ومن حوله.
وتسقط عروش المعتدين الظالمين.
ونحن على مقربة من يوم القدس العالمي سيكون مشهد عظيم قولا وفعلا جسدته دول محور المقاومة وأولها اليمن ودماء قادة حزب الله صفوة الكون الذين قدموا انفسهم قربانا لنصرة المظلومين وإحياء روح الإنسانية وهيكل الجسد الإنساني في مختلف البلدان العربية والإسلامية بل رحمة للكون كله بدون مبالغة هذه هي الحقيقة.
ولا نستطيع المدح بل الحقيقة تقول أن روح الله الخميني هو الجذر الاساسي لروح المقاومة وهذا الجذر العظيم مشربه الحقيقي من عين القائد الحقيقي الملهم الاول والأخير الإمام الحسين عليه السلام الذي قال في حقه رسول الله الأكرم حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا.
ونرتقب عن كثب التغيرات الكونية والزلازل في الأحداث التي نتيجتها التغيرات في انفس البشر.
انفس تتغير من حال إلى حال.
هناك من يسلك طريق الحق فهو إلى الافضل والبقاء على سبيل الإمام الحسين عليه السلام قائد ثورة التغيير في الإصلاح في انفس امة جده والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسير بسلوك جده خير معلم خير امة اخرجت للناس. حتى يتحقق العدل ووعد الله الفتح المبين وتشرق الأرض بنور ربها.
وتسقط دولة الشر في العالمين.
وتقوم دول الحق في العالمين.
يرونه بعيدا ونراه قريبا.
والحمد لله رب العالمين