عن الذكرى العاشرة لرحيل الشيخ عبدالعزيز الحبيشي أقول

إب نيوز ٢٧ مارس

 

بقلم د.علي محمد الزنم

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الذكرى العاشرة لرحيل ذاكرة إب وحكيمها وشيخها الحضاري وأبو شبابها وأيتامها ومراغة إب ومرجعها القبلي والأجتماعي والسياسي والثقافي والرياضي وإن جاز لي التعبير أقول والديني لأنني عرفته عن قرب وغصنا في خباياه وتصفحنا جزء لابأس به من سفره الخالد وبحره المتدفق علما وسياسة وذكى وسرعة بديه أحتفظ بها إلى أخر نفس من عمره الزاخر بحكايات (المختصر المفيد للشيخ الحبيشي اللبيب) ومنها طرائف كانت هي لغته النافذة مع مختلف الرؤساء والمسؤولين والشخصيات بمختلف مسمياتهم وكل له حكاية يفاخر بها مع الشيخ المتنوع بطبيعته الفريدة والمميزه والقدرة على التعاطي مع مختلف شرائح المجتمع المحلي والدولي وسألوا حكاياته مع الصينيين والبعثة الطبية التي حول منهم إلى أبناء يسمون أنفسهم بأسمى عربية وجعلوا من الشيخ أبن لهم وأخا وصديقا وهنا كسر الحاج ليصبح رجل الإنسانية بإمتياز ،ومن مثل الشيخ عبدالعزيز الحبيشي أثر بمحيطه ومجتمعه وصانع قرار بطريقته المثلى والنافذة لدى كبار مسؤولي الدولة ورجال القبائل وكل شرائح المجتمع كانت آذان صائغة لما يقرره الشيخ ويلتزمون به ألتزامنا أدبيا ،

 عموما الحديث عنه يطول وكلما أطل علينا شهر رمضان وتحديدا ال ٢٧ منه عادة بنا الذاكرة لقراءة أعظم سيرة وأجملها وأمتعها ومنها أغربها مع الجرءة والنقد اللاذع والنصح الهادف والمعارضة البنائه التي تبني ولا تهدم تلك شخصية الشيخ المخضرم ذائع الصيت واخباره تملأ الدنيا بل وأصبح يروى عنه حكايات وقصص منها الظرائف والنوادر التي لايجيدها سوى الشيخ المناضل عبدالعزيز محمد الحبيشي،

 نعم في مثل هذه الليلة من ليالي شهررمضان المبارك وتحديدا ليلة ٢٧ فاضة روحه الطاهرة إلى باريها تاركا أرثاوسيرة علم وحامل راية التحديث والتنوير ومثله لاينسى لأنه ذاكرة وطن

نسأل الله له في هذه الأيام المباركة الرحمة والمغفرة وأن يسكنه فسيح جناته ويجزيه أجر كل عمل قام به من أجل الأيتام والتعليم والصحة والطرقات والخدمات المختلفه التي أسهم بها الشيخ طيلة حياته التي وهب جلها لخدمة وطنه وأبناء شعبه ومحافظته على وجه الخصوص وكفى .

You might also like