نقص المناعة المكتسبة .

 

إب نيوز ٢٧ نوفمبر

كتبت/سماح حسن

الداء العضال الذي يتفشى في كل العالم بسبب انتشار الرذيلة والوازع الديني.
ماأتحدث عنه ليس (الإيدز-الزهري-السيلان) ماأتحدث عنه هو داء المنظمات العالمية تحت أي مسمى من مسميات الإغاثة (صحي-زراعي-غذائي).

يبدأ هذا الداء في الفئات الضعيفة المستهدفة التي تم تجويعها وتخويفها مسبقًا كمتلقي للداء بكل ترحيب،يزداد انتشارًا إلى الفئات الأقل ضُعفًا وفقرًا بتوظيف افرادها لتوزيع الداء لأكبر فئة مستهدفة.
يتسع الداء أكثر وأكثر إلى الطبقة الغير محتاجة بتنصيب أفراد يشرفون على العمل بحجة أن هذه المنظمات ماهي إلا ذاك الملاك البريء الذي يقدم الخير بلا مقابل.
المدهش في الامر أن هناك دورات تدريبية لتأهيل العناصر التي توزع هذه الإغاثات ليردون على أي مستفسر أو متعجب!! !!
لا تعمل دون تخطيط…!
وحصر نتائج.
وإحصائيات.
باختصار فسااااد عالمي منظم لايدركه الشك لامن بين يديه ولا من خلفه.

يعلم الذين يعملون فيها من أولئك الذين كانوا معلمين أو موظفين في الدولة مسبقًا وأتعبهم الصمود والمرابطة في سبيل أوطانهم،يعلمون علم اليقين مدى خطورة مايفعلون وبأنهم يسلمون رقاب الضعفاء من عامة الناس لهذه المنظمات العميلة.
التي لاتجمع رقاب الناس بلاهدف أو مغزى بل لحزها لاحقًا إن لم يسبقها إليها المرض ليحصد أرواحها بسبب إغاثاتهم الغذائية التي تخلط دمائهم بالسموم والأوبئة

نعلم أن عامة الناس لايعلمون
وما أشدها حرقة الفؤاد عند سماعنا بأن هناك من تعاون وروج ودافع عنها من الذين يثق بهم الناس ولا يفكرون بعد حديثهم .

هنا أضع السؤال الأهم
إلى متى؟
إلى متى سيتكاثر فينا هذا الداء دون وعي أو رادع قوي لبتر أطرافه التي تتشعب وتزداد صلابة وتعنتًا في جسد اليمنين؟
إلى متى سينام ضمير العاملين على انتشاره وتفشيه في أوساط الناس؟
إلى متى سيغيب الشعب اليمني عقله وهو يستلم ويقتات مخلفات وفتات من ينهبونه ويعيثون بصحته وببلده وولده فسادًا؟
متى سنخرس كل من يرفع صوته قائلًا (لولا المنظمات لمات الناس جوعًا ومرضًا)؟

ليعلم الجميع بأنها (المنظمات) هي من أماتت الشعب تخلفًا وجهلًاً وجوعًا ومرضًا.
ليدرك الجميع بأن لاأحد يعمل دون مقابل ودون أهداف ومطامع.
وماأنذلها من أهداف ومطامع إن كان مصدرها وتخطيطها يهوديًا بحتًا ، كل مايريدونه الإبادة وبأي طريقة يصدرون أصواتًا أو يميتوننا بقوتنا وبمشربنا ومصادر رزقنا
لا يخسرون أي جهد لتحقيق مآربهم ولا يتركون طريقًا ملتويًا ليصلون لهدفهم.

ألا ليت قومي يعلمون.

You might also like